رانيا من ١٣ إلى ١٨

أجابه سليم وهو ينظر للطريق من الشرفه : عرفت بالصدفه ، أصلى اشتغلت حالياً فى الشركه اللى جايين تتعاقدوا معها وأتفاجأة بأسم عماد الصاوى فحبيت أتأكد منه
خدت العنوان ورحت الفندق ولما سألت عليه وقالوا فى المطعم روحت لقيته قاعد يتغزل فيها
ثم التفت إليه قائلاً: تفتكر انت لو مكانى هتعمل أيه ؟
صدمت ليلى من حديثه عندما قال إنه رآها مع عماد ومن المأكد أنه رآه وهو يحاول لمسها
شعرت بالخجل من موقفها
لكن هل حقاً كما يقول أنها مازالت زوجته
رمشت بعينيها مرات متتاليه تحاول أستيعاب ما يحدث ، لم تتخيل يوماً أنها ستعود إليه ، وهى الان لازالت زوجته
تذكرت قبلته لها قبل قليل فإزداد حرجها أكثر ورفعت أناملها لا إرادياً تتلمس شفتيها المنتفخة من آثر قبلته
كانت تظن أنه تخلص منها وذهب إلى محبوبته كما ادعت تلك الكاذبه ، لكنه كالعاده ظل متمسكاً بها حتى النهايه
انتبهت على صوت سالم وهو يقول بحده : وانتى كنت عارفه أنه رجعك قبل …
لم يستطيع سالم تكملت كلمته لغيرته الشديده عليها فأسرع سليم بالإجابة عليه قائلاً : أكيد طبعاً ياسالم أنا عرفتها اول ما دخلت البيت
نظرت ليلى إليه بعدم أستيعاب بكذبه على أخيها حتى لا يشعرها بالحرج ويقلل منها أمامه
فعاتبت نفسها على ظلمها له ، فمازال حتى الآن لا يأبى إلا لأمرها
سأله سالم قائلاً : يعنى أيه ؟
رد سليم ببساطه : يعنى ليلى قانوناً مراتى وشرعا بس مش قبل مااعملها فرح يليق بها
لم تصدق ليلى ما سمعته أذناها
هل يقول فرح ؟
هل يريدها حقاً زوجه له وأن يتمم زواجه منها ؟
هل ما عانته الفتره الماضيه لم يكن سوى غباء منها ومن تسرعها ؟
خرجت من شرودها على صوت سالم الذى قال: حيث كده أختى هتفضل عندى لحد ما تنزل مصر ونرتب للفرح
مد يده لأخذها لكن يد سليم أوقفته قائلاً : لأ ، ليلى مش هتمشى من هنا ، إلا بعد رجوعك معها للفندق ، لأنى مش هآمن عليها لوحدها هناك
لم يريد سليم قول السبب الرئيسى لسالم حتى لا يضع فتنه بينه وبين عماد صديقه وعاد سليم يقول : وبعدين أنا قولتلك إنها مراتى ، يعنى مفيش حاجه لو فضلت معايا لحد رجوعك من المستشفى ومتنساش إنها عاشت معايا ست شهور ، يعنى أطمئن
لم يستطيع سالم تركها معه بعد ما حدث فقال : بس ده قبل ما أشوف اللى شوفته من شويه





