رانيا من ١٣ إلى ١٨

 

ازداد غيظه منها وأقترب منها

قائلاً بحده بالغه

: أيه كنت عايزانى أسيبك لوحدك تانى بعد اللى عامله معاكى ؟

شعرت ليلى بالحرج من كلماته وقالت وهى تعاود النظر إليه: عماد معملش……

أطاح سليم ما بيده غضباً من ذكر أسمه وصاح

بغضب عارم وهو يضرب الحائط خلفها بيده قائلاً : أسمه ميتنطقش تانى على لسانك ، فاهمه ولا لأ ؟

 

لم تستطيع ليلى الرد عليه وأكتفت بإيمائه مرتعبه من رأسها دون إرادتها فمن المأكد أن من أمامها الان ليس سليم الذى أحبته بل انسان أخر لا ينتمى أليه بصله فأزاحت يده وأسرعت بالخروج من المطبخ دون قول شئ ودخلت غرفته مغلقه الباب خلفها وأرتمت على الفراش تبكى بألم على عشقها الخفى له

 

شعر سليم بأنه قد تمادى معها ، لكن ماذا

يفعل فى غيرته الشديدة التي كتبها عليه القدر

فلم يستطيع تركها بتلك الحاله فذهب اليها وطرق الغرفه قبل ولوجه داخلها فوجدها جالسه على الفراش تبكى بألم شديد فجذب مقعداً وجلس بجوارها قائلاً: أنا أسف ياليلى ، بس أنا…

قاطعته ليلى قائله وهى تمسح عبراتها بظهر يدها : لو سمحت مش عايزه أسمع حاجه

 

: ليلى كنت قاعده مع عماد في المطعم ليه ؟

 

أتسعت عيناها ذهولاً من معرفته بالأمر كيف علما بتلك المقابله ؟ هل كان يراقبها ؟

نعم نعم لم تخطئ عينيها عندما لمحته وهو خارجاً من الفندق ، لكنها أرادت التأكد من ذلك وسألته قائله : أنت كنت بتراقبنى ؟

نفى سليم برأسه قائلاً بمشاعر متضاربه: لا ياليلى أنا شفتك هناك بالصدفه وانا رايح أتأكد من عماد ، لأنى بشتغل في الشركه اللى جايين تتعاقدوا معاها ولما قريت إسم عماد الصاوى صديق سالم حبيت أتأكد إذا كان هو ، ولما سألت عليه قالولى أنه فى المطعم ولما دخلت

اتجننت لما شفتك معاه

وقتها مقدرتش أواجهك ، وفضلت الانسحاب

 

تعجبت ليلى من ذلك القدر الذى يتلاعب بها ، بين موت وفراق وعوده ، ولا تعرف ماذا يخبئ لها بعد ذلك

 

عوده ؟ عن أى عوده تتحدث ، فمن المأكد أنه قد عاد لحبيبته وتزوج بها

نظرة ليلى إلى يده استغربت عندما لم تجد بها خاتم الزواج

عندما وجدتها خاليه أرادت التأكد منه فسألته قائله : اه صحيح مبروك

ضيق سليم عينيه مندهشاً من تلك الكلمه فسألها قائلاً : على أيه ؟

شعرت ليلى بالخوف من إجابته وقالت : على خطوبتك للدكتور راندا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *