رانيا من ١٣ إلى ١٨

وآه من تلك الشفاه التى تمناها كثيراً

واراد تذوقها حتى الارتقاء منها

كم بات ليالاً كثيره يحلم بها بين أحضانه متذوقا شهد قبلاتها

وبدون وعى منه قرب وجهه منها أكثر متناولاً ثغرها بين شفتيه يقبله بهدوء وكأنه يخشى عليها منه ، لترتجف هى بين يده من صدمتها

وخاصةً عندما احاطها بذراعيه ليقربها منه أكثر

وهى مستسلمه له تحت تأثير الصدمه التى الجمتها وجعلتها غير مستوعبه ما يحدث

قلبها يمنعها من مقاومته ومشاعرها تطلب منها أن تضيع يدها حول عنقه تجاوباً معه

أما عقلها فأخذ ينهيها عن فعل ذلك وأجبرها على المقاومه ، فأصبحت حائره لا تعرف ماذا تفعل ، هل تنجرف خلف عواطفها وتتجاوب معه ، ام تقاوم غزوه الذى أصبح عنيفاً متطلباً

 

اكتفت بذرف العبرات من عينيها عندما لاحظت تعمق بقبلته وهو لا يصدق أنها إخيراً أصبحت بين يداه

إزدادت قبلته جرئه وتطلباً وهو لا يستوعب ما يحدث له ، التملك هو سيد الموقف حتى

انتبه إلى عبراتها التى أغرقت وجهها فأبتعد بوجهه قليلاً عنها لينظر إليها

فأخفت ليلى وجهها فى صدره تعاتبه على فعلته فأخذ يقربها أكثر من صدره وكانت هذه اشاره منه كى يجعلها تخرج ما بداخلها من كبت ، واجهشت فى البكاء

 

ولم ينتبهوا لمن يشاهدهم

من النافذه الزجاجيه

 

عاتبته ليلى قائله من بين شهقاتها : ليه عملت كده ؟

هم سليم بالإجابة عليها لولا صوت طرقات عنيفه على الباب وصوت سالم الذى قال بغضب هادر : أفتح ياسليم

أبتعدت ليلى عنه برعب

واستنجدت نظرتها به بخوف شديد : سالم أخويا

 

فطمئنها سليم بنظره منه وذهب ليفتح لسالم الذى اندفع بقبضته على وجه سليم الذى استندا على الباب قبل سقوطه قائلاً بغضب : بتمد أيدك على أختى ياحيوان

ثم اقترب من ليلى صافعاً إياها صفعه أسقتطتها أرضاً قائلاً بغضب أعمى : يظهر إنى غلطت لما وثقت فيكى يافاجره

وهم يصفعها مره آخرى لكن يد سليم أوقفته عن ذلك قائلاً : متمدش إيدك عليها ، أنا مغلتطش ، ليلى تبقى مراتى

وكأن الزمن يعيد نفسه مره أخرى

فوضعت ليلى يدها على أذنها حتى لا تسمع المزيد من ذلك التلاعب وصرخت بهم قائله : كفااااايه

 

ثم سقطت بين يدى سالم مغشياً عليها

 

سقط قلب سليم معها ، وأسرع إليها يحملها من بين يدى سالم

الذى منعه من حملها قائلاً : متمدش يدك عليها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *