رانيا من ١٩ إلى ٢٤

انتهى الحفل وسط سعادة سليم وليلى الذى ساعدها بركوب السياره وصعد بجوارها متولى هو القياده
سألها سليم عندما لاحظ عبوثها قائلاً : مالك زعلانه ليه ؟
نظرة له ليلى بغيظ وقالت من بين أسنانها : ممكن أفهم احنا ماشيين بدرى ليه ؟
نظر اليها سليم بضيق وقال : ما هو أنا لو قعدت شويه كمان كنت هعمل مصيبه
عقدت ليلى حاجبيها وسألته قائله : تعمل مصيبه ليه ؟
ضغط سليم على مقود السياره وقال بحده : ليه ؟ مشفتيش الناس كانت بتبصلك ازاى ؟
أعجبت ليلى بغيرته عليها التى تشعرها بأنها أجمل النساء بنظره
وقالت بمكر : بصراحه مخدتش بالى ، وبعدين ولو ، المهم أنا لمين
نظر لها سليم بطرف عينيه وأكتفى بإبتسامه متوعده عند وصولهم للمنزل
وعند وصولهم نزل سليم من السياره وساعد ليلى بالنزول وهو يقول : تصدقنى أنا غلطان
تعجبت ليلى من كلامته وسألته قائله : ليه ؟
سار سليم بجوارها وأجابها بلا مبالاه : لأ أبدا متخديش فى بالك
دلف سليم المنزل وانتظر دخول ليلى ، لكنها تسمرت مكانها لا تستطيع الدخول من شدة حياءها ، فقال سليم بخبث وهو يعود إليها : معلش فاتت عليا
ثم أمال عليها وقام بحملها بين يديه ، وصرخت ليلى عندما وجدت نفسها تحلق فى الهواء بين يديه فوضعت يدها حول عنقه وقالت بخوف : سليم نزلنى
سار بها سليم الى الغرفه قائلاً : أسكتى بقى خالينى أشوف الاوضه اللى منعنى عنها دى
ضحكت ليلى بخجل حتى ولجت معه الغرفه التى أضيئت بشموع من كل جانب وعشاء موضوع على طاوله صغيره بجوار الاريكه
وذلك الفراش الوثير الذى تناثرت عليه أوراق الورود بأنواعها
فأنبهر الاثنين بهذا المنظر الاخذ
نزلت ليلى من بين يديه وهى وتقول بسعاده : انت اللى عملت كده ؟
نفى سليم برأسه وهو يقربها منه ناظراً الى الفراش قائلاً : لأ مش أنا ، بس شكلها كده ندى أختى
رفعت ليلى رأسها اليه وقالت بحب : زوقها حلو آوى
ابتسم سليم وهو يقربها منه أكثر كى يقبل رأسها وقال : طيب أنا هسيبك تغيرى هدومك وتتوضى
واغير أنا فى الاوضه التانيه واما تخلصى نادى علي
أومأت له برأسها ، وتوجه هو إلى
الخزانه وأخرج منها ملابس له وخرج من الغرفه
وبعد وقت طويل مل سليم من الانتظار ، فذهب إلى الغرفه دالفا دون استأذان ، فوجدها جالسه على الاريكه بأسدال الصلاه وهى تفكر يديها بقلق ظاهر ، فسألها سليم : مندتيش عليا ليه ؟





