رانيا من ١٩ إلى ٢٤

انفطر قلب فاتن خوفاً عليها وقالت : ياحبيبتى يابنتى ، ياريتنى ماكنت سيبتكم

حاولت ندى التخفيف عنها وقالت : يعنى كنتى هتعملى أيه ياماما ، أنا مش عارفه أيه الشر اللى فى قلوب الناس ده ، هان عليها تعمل كده إزاى وهى بتقول إنها اللى ربتها ؟!

قالت فاتن ببكاء : منها لله ، أنا مش عارفه أيه اللى الاستفاده من أذية الناس بالشكل ده ؟!

أقوم ياحبيبى غير هدومك لحد ما ننضف البيت ونروح نطمن عليها

رفض سليم قائلاً : لأ ياأمى مترحوش دلوقت ، هى اصلاً مش هتفوق الا الصبح

انا هغير هدومى وارجع تانى

دخل سليم غرفته فألمه قلبه لرؤيت دماءها على الارضيه بهذا الشكل

أغلق سليم الباب ثم قام سريعا بتنضيف الغرفه والولوج للمرحاض للأغتسال والذهاب للمشفى كى يظل بجوارها

 

*************************

 

همت ساره بالخروج من المنزل لولا ولوج سالم بغضب عارم متوجها حيث تجلس زوجة عمه فأشار لها بتهديد : اللى عملتيه ده مش هيعدى بالساهل بس مش دلوجت

المهم دلوجت النيابه جاى عشان تحجج معاكى هتجولى إن ورحتى تطمنى عليها وسليم أصر أنه يوصلك ، ومتعرفيش حاجه تانى فاهمه ولا لأ

ردت زوجة عمه بإبتسامه مستفزه : أكيد ، أتفضل الاول تشرب الشاى بنت ياعايده

قاطعها سالم قائلاً بشمئزاز : ميشرفنيش أكل حاجه فى البيت ده بعد عمى الله يرحمه

ثم نظر الى ساره وهى خافضه عينيها بإحراج شديد من أفعال والدتها وقال : كويس بردك ، أنا كنت جاى اخدك من أهنه وتفضلى مع عمك ، لانى مش هآمن عليكى معاهم بعد اللى حصل

واخذها ورحل

 

***************************

 

دلفت ساره برفقة سالم الى منزل عمها الذى علم كل شئ من مراد فرح بها بحزن وقال : تعالى يابنتى ، الدار دارك اتفضلى

ردت ساره بحزن شديد : انا آسفه ياعمى من عاملته أمى بس …..

قاطعها عامر قائلاً : متجوليش حاجه

إن كان حد فينا غلط من الاول فهو أنا مش حد تانى انا اللى بجباروتى وبجسوتى اللى عملت كل ده ، وكنت هضيع بنتى منى لولا وجود سليم ياعالم كان زمانه فين دلوجت

يالا يابنتى دخلى شنطتك فى الاوضه اللى تعجبك ويالا نطمن على ليلى

رفض سالم قائلاً : ملوش لزمه مرواحك عنديها دلوجت ، الدكتور جال إنها مش هتفوج الا الصبح

وأول متفوج هاجى اخدك ونروحلها

حاول عامر الاصرار على ذهابه لكن سالم اقنعه بالبقاء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *