رانيا من ١٩ إلى ٢٤

حاولت ليلى شرح موقفها لكنها أسكتها قائلاً بغضب : مش عايز أسمع حاجه
ثم اخذ هاتفه وخرج من الغرفه ثافقاً الباب خلفه بحده
*********************
جلست ساره تتناول مشروبها فى كفاترية المشفى كى تترك سليم مع ليلى قليلا. قبل ذهابه
فظلت تتناول مشروبها فى صمت حتى أنتبهت الى من يقول
: لسه بتشربيه شاى خفيف سكر زياده ؟
انتفضت ساره من سماع ذلك الصوت حتى أنسكب الشاى على يدها فصرخت من شدة الالم ، فأسرع إليها يمسك يدها كى يرى مدى الضرر الذى لحق بها ، لكنها جذبته يدها بسرعه فقال لها بعتاب : أيه ياساره فى أيه ؟ أنا هكشف عليها مش هكلها
أرتبكت ساره ودارت يدها قائله : أيدى كويسه مفهاش حاجه
نظر اليها بقلة حيله وقال : متغيرتيش ، لسه زى ماانتى
همت ساره بالذهاب من أمامه لكنه وقف أمامها يمنع ذهابها وقال بإصرار : مش هسيبك تمشى الا أما أطمن علي أيدك ، تعالى فوق فى العياده
صعدت ساره معه الى العياده على مضد حتى دلفوا الى مكتبه ، وقد بلغ الالم معها مبلغه
رفضت ساره إغلاقه للباب وأصرت على فتحه ، فطاوعها حتى لا تهرب منه وأمرها ان تجلس على المقعد حتى يعاين يدها
( محمد عبد الرحمن يبلغ من العمر ٢٥ عاماً خريج كلية الطب وجاءه التكليف فى مشفى البلده تعرف على ساره فى الجامعه ، واعجب بها وطلبها للزواج ، لكنها رفضت لعلمها برفض حسين ووالدها لزواج الغريب )
قال محمد وهو يقوم بمعالجة يدها : بس إنتى هنا بتعملى أيه ؟
ردت عليه ساره بسؤال قائله : أنت اللى هنا ليه ؟
أجابها محمد بإستمتاع بتجاوبها معه : التكليف بتاعى جه هنا ، وبصراحه فرحت آوى
رفعت ساره عينيها إليه وأسرعت بخفضها عندما وجدته ينظر إليها ، فإبتسم بخبث وقال : أصلى بعيد عنك فى واحده هنا كده تعبانى آوى ، بس مسيرها تلين وقريب آوى
أنهى محمد ما يفعله وهو يقول : قولى بقى بتعملى أيه هنا ؟
لم تجيبه ساره بل أسرعت بالخروج من المكتب ، فأسرع ورؤها يوقفها قائلاً : ساره أستنى أنا ……….
قاطعه صوت يقول : ساره بتعملى أيه عندك ؟
أقترب منهم سليم ناظراً الى ذلك الغريب الذى تقف معه وسألها قائلاً عندما لاحظ خوفها : مين ده ؟
لم تستطيع ساره قول شئ من شدة خوفها وقال محمد يعفيها من الرد : الانسه اندلق على أيدها الشاى وكنت بعلجلها الحرق




