رانيا من ١٩ إلى ٢٤

 

وصل سليم للمشفى وترجل من السياره وهو يحمل ليلى بين يديه والخوف قد سيطر عليه فأسرع الى الداخل وهو يصيح كى ينقذها أحد

أسرعت الممرضات بجذب الترولى ووضعها عليه مسرعين بها الى الداخل مانعين سليم من الدخول معها

أرتمى بخوف على المقعد واضعا راسه بين يديه وظل يدعوا ربه أن ينجيها

مر الوقت وسليم جالسا يعاتب نفسه على ما حدث

فقد كاد أن يفقدها مره آخرى كيف يآمن لها ويتركها وحدها معها

 

لن يستمر فى البقاء فى هذه البلده أكثر من ذلك سيأخذها ويرحل منها ولن يعود إليها مره أخرى فيكفى ما حدث حتى الان

 

ظل على هذا الوضع حتى وجد كلا من سالم ومراد وسمر دالفين المكان بخوف شديد واسرع سالم إليه يسأله عن ما حدث

أجابه سليم وهو يرجع بظهره للوراء : ليلى بتموت ياسالم

صرخت سمر وارتمت فى حضن مراد الذى الجمت الصدمه لسانه ، أما سالم فقال بعدم إستيعاب : يعنى أيه بتموت مش فاهم ، فين ليلى

رد سليم وهو فى حالة الاوعى : يعنى هى جوه دلوقت فى العمليات ومش عارف أيه اللى بيحصل

صاح مراد قائلا : ومين اللى عمل أكده

رد سليم وهو يضغط على قبضته حتى ابيضت مفاصله

سليم : هيكون مين ، مرات عمك

قال سالم بصدمه : مرات عمى حافظ ؟! كيف يعنى

شرح لهم سليم ما حدث ، ثم تساقطت العبرات من عينيه دون إرادته

 

بعد وقت طويل خرج الطبيب من غرفة العمليات ، فاسرع الجميع اليه ، وقال سليم برعب : خير يادكتور طمنى

رد عليه الطبيب بإرهاق شديد : للأسف السكينه اللى اضربت بيها أصابت الرئه فعملت فيها جرح كبير ، وغير كمان إنها نزفت كتير لحد ما جات هنا ، بس الحمد لله سيطرنا عليه

وهنحطها دلوقت فى العنايه المركزه عشان نطمن اكتر

بعد اذنكم

بعد ذهاب الطبيب

ارتمى سالم على المقعد يبكى بشده كما لم يبكى من قبل

وسمر التى أجهشت فى البكاء

أما سليم فشعر بأن الدنيا تنهار من حوله وإن قدميه لم تعد تستطيع حمله

فقال مراد بقلب باكى : ياحماعه اللى بنعمله ده ملوش لازمه ، هى دلوقت محتاجه إننا ندعيلها

يالا نصلى الظهر اللى فاتنا ده ، وندعيلها

جذب مراد سليم وسالم وذهب بهم الى المسجد

 

**********************

 

دلفت ام حسين المنزل بسعاده بالغه ظنا منها أنها بذلك اخذت انتقمت لإبنها وزوجها ، فوجدت عايده مازالت تنتظرها على احر من الجمر وعندما رأتها أسرعت إليها قائله : ها ياأمه عاملتى أيه ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *