رانيا من ١٩ إلى ٢٤

 

*********************

فى الصباح

 

أستيقظ سليم على صوت ليلى الخافت وهى تنادى بأسمه فأنتفض على آثرها واسرع إليها بلهفه قائلاً : ليلى حبيبتى حمدلله على السلامه

رفعت ليلى جهاز الاكسجين عن فمه لكن سليم منعها من ذلك ، وعندما اصرت على ذلك كى تحدثه سمح لها قائلاً : اللى بتعمليه ده غلط

ردت ليلى بإرهاق شديد وقالت : مرات…عمى …ياسليم …..

قاطعها سليم قائلاً : متخافيش مبلغتش عنها ، ولما النيابه جات نفيت تماماً صلتها بالموضوع ، بس بردوا التحقيق شغال ومستنينك تفوقى عشان يسألوكى

حاولت ليلى الحديث لكنها بدأت تتنفس بصعوبه بالغه ، فشرع سليم بالرعب عليها وأعاد الاكسجين على فمها مره أخرى وضغط على الزر بجوار الفراش

ثوانى معدوده واسرعت الممرضه باللولوج الى الغرفه وعندما رآت حالتها قامت بإستدعاء الطبيب واخرجت سليم من الغرفه بالاجبار

أنتظر سليم خروج الطبيب من الغرفه بخوف شديد ، ويدعوا ربه أن ينجيها

وبعد قليل خرج الطبيب من عندها فأسرع سليم إليه يسأله عن حالها فرد الطبيب قائلاً : متقلقش كل ده طبيعى واحنا حالياً بنحاول نتخلص من بقايا الدم اللى ع الرئه بالتماريت اللى بنعملها ، وربنا معاها

 

ظل سليم جالساً على المقعد وهو مازال ينتفض خوفاً عليها

حتى وصول عامر والجميع

وعندما سألوه عنها أخبرهم بأنها بحله جيده لكن الطبيب أعطاعها منوم حتى لا تشعر بالالم

 

***********************

 

طرقات عنيفه على الباب سمعتها عايده وهى تتحدث على الهاتف مع أحد أصدقاؤها ، فأغلقت الهاتف وذهبت لتفتح فإذا به عماد يدلف المنزل بضب شديد قائلاً : هى فين ؟

ردت عايده ببرود : هى مين ؟

صاح بها عماد قائلاً : أمك ياختى

خرجت أم حسين من غرفتها وهى تقول : أهلا ياعماد بيه أتفضل

رد عماد بغضب : أنا مش جاى أضايف ، أنا جاى أسألك عن اللى عملتيه

ردت ام حسين قائله ببرود وهى تجلس على المقعد : هو انا عملت أيه ؟ ماهو كله بمشورتك

صاح بها عماد قائلاً بغضب : أنا مقلتش أقتلى ليلى ، أنا قولت خلصينى من سليم

الرابع والعشرين

 

: أنا مقلتش أقتلى ليلى ، أنا قولتلك خلصينى من سليم

ردت أم حسين بحده : وانا يفدنى بأيه موته ، أنا كل اللى عايزاه إنى أخلص عليها وأشفى غليلى منيها

عماد بغضب هادر : ليلى لأ

، ليلى خط أحمر محدش يقرب منها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *