رانيا من ١٩ إلى ٢٤

فساوره الشك خوفا على ليلى ، فأسرع الى الداخل
فوجدها ملقاه على الارضيه دون حراك والدماء تسيل منها بغزاره ، وتتنفس بصعوبه بالغه
: ليلى
هكذا قالها سليم وهو يسرع إليها بقلب مرتعب من خسارتها
فرفعت عينيها بتثاقل شديد ثم أغلقتها ثانيه
حملها سليم بين يديه وخرج مسرعاً من المنزل ، يكاد قلبه يتوقف خوفاً عليها
فأخذ يصرخ بإسمها : ليلى حبيبتى ، فتحى عنيكى ، ليلى أرجوكى متسيبنيش
ثم وضعها فى السياره بقلب منفطر وتولى القياده وانطلق بها
***************
ترجل الجميع من السياره بفرحه شديده ، فنبه عليه سالم قائلا قبل دلوفهم للمنزل ، ياجماعه إحنا مش عايزين نأخر عندهم يعنى بالظبط كده أربع ساعات ونمشى على طول
ضحك كل من سمر ومراد الذى قال : هتعمل أيه ربنا يصبرك على بعادها
رد سالم بصدق : يارب يامراد ، أنا فعلا حاسس إنى ناقصنى حاجه ، من يوم ما سابتنى وقعدت فى البيت الكبير وأنا هتجنن
نهرتهم سمر قائله : قلبتوها حزن ليه ، ماكنا ماشيين كويس
ضحك مراد وقال وهو يأخذ منها آدم : هاتى أدم وشيلى انتى الاكل
حمل مراد آدم وحملت سمر الطعام وهموا بالدخول ، لكنهم توقفوا حينا وجدوا الباب مفتوح على مصراعيه
فنظرة سمر الى مراد بإندهاش وقالت : هما فى عرسان بيسيبوا باب بيتهم مفتوح كده
رد مراد بقلق : يمكن فى حد عندهم جوا
اخرج سالم هاتفه ليتصل بسليم قبل أن يدلفوا للداخل، فسمعوا صوت هاتفه يرن بالداخل دون رد
شعر سالم بالقلق عليهم ، وأسرع باللولوج للداخل لكن لم يجد لهم أثر ثم توجه الى الغرفه الاخرى ، وجد الباب مفتوحاً ، فهم بالإقتراب منها لينظر داخلها توقف قلبه عن النبض عندما راى أمامه آثار دماء كثيره على الارضيه
وضعت سمر الطعام داخل المطبخ فلفت نظرها طاولة طعام آخرى على طاولة المطبخ
أسرعت سمر بالخروج فوجدت سالم واقفا بلا حراك أمام احدى الغرف أقتربت منه وهى ومراد الذى تعجب من وقوفه بهذا الشكل
فنظرو الى مرمى عيناه ، فخرجت صارخه من فم سمر أفاقت سالم من صدمته فقال سالم بصدمه : ليلى جرالها حاجه
ثم اسرع الى الخارج ، وأسرع مراد خلفه قائلا : انت رايح فين دلوقت ؟ أحنا منعرفش هما فين
رد سالم وهو يصعد الى السياره : أكيد فى المستشفى
صعد مراد معه وتلاتهم سمر وأنطلقوا الى المشفى القريبه منهم
****************************




