رانيا من ١٩ إلى ٢٤

اندهش سليم من جرئتها ، فوضعت الطاوله فى المطبخ وعادت اليه تقول بفرحه : مبروك ياعريس ، انا ام حسين مرات عم ليلى
*****************
أنتهت ورد من تجهيز الغداء لليلى وخرجت من المطبخ وهى تقول لمراد الذى جلس مع عمه وهو يحمل آدم الذى يبكى على فراق ليلى : هو لسه بيعيط ؟
رد مراد وهو ينهض به : مش عارف أسكته ، المهم خالصتى ولا لسه
قالت سمر وهى تشير على الهاتف : اه خلصت اتصل على سالم وجوله ياچى ، وانا هغير هدومى واچى
تناول مراد الهاتف ليتصل على سالم ، فمنعه عمه قائلاً : متتعبش نفسك هو هياجى دلوجت ،انا خابره ميتأخرش عنيها
ولم ينهى حديثه حتى ولج سالم المنزل قائلاً : السلام عليكم
نظر عامر لمراد قائلاً : مش جولتلك
***************
رحب بها سليم بإقتضاب وأنقبض قلبه من مجيئها
فقالت له عندما شعرت بنفوره منها : متخافش ليلى دى زى بنتى وأنا اللى ربتها واللى حصل ميمنعنيش عنها واصل وجولت لازمن أجى أطمئن عليها لأنى الظروف منعتنى من الفرح
ثم تلفتت حولها وقالت : هى فين ليلى ؟
رد سليم بقلق
: ليلى جوه فى الاوضه ، ثوانى هندهلها
أوقفته أم حسين قائله : لا خليها أنا هدخلها
دلفت أم حسين الغرفه بسعاده فوجدت ليلى تقف أمام المرآه
ترتدى حجابها
رمشت ليلى بعينيها عندما رآت انعكاس صورة زوجة عمها فى المرآه فقالت بفرحه : مرات عمى
ردت زوجة عمها وهى تتقدم منها : صباحيه مباركه ياجلبى ، الف مبروك
ردت ليلى وهى تنظر اليها بعدم تصديق : الله يبارك فيكى يامرات عمى تعبتى نفسك ليه بس
جذبتها أم حسين داخل أحضانها وقالت : تعبك راحه ياجلبى ، أنا كان نفسى أجف معاكى فى الفرح بس إنتى خابره بجى الظروف وجولت لازم ، آخر فطار ليها يكون من يدى
وقبل ان تستفهم ليلى معنى حديثها
شعرت بنصل حاد أخترق ظهرها ، جعل تنفسها بصعوبه
وقالت بأنفاس متقطعه : مرات عمى ….
ارتخت قدمها وتركتها تسقط أسفل قدميها وقالت بتشفى : أكده أخذت حج. والدى وجوزى اللى مات بحسرته علي ولده
ثم تركتها وخرجت من الغرفه ، تاركه ليلى ملقاه على الارضيه بأنفاس متقطعه والرؤيه بدات تتلاشى حتى اختفت وهى صورة سليم وهو يصرخ بأسمها قائلاً بصدمه : ليلى
الثالث والعشرون
دلف سليم الغرفه بعد ان ذهبت زوجة عمها ، التى خرجت من المنزل دون قول شئ تحت أنظار سليم المندهشه من خروجها بهذا الشكل




