رانيا من ١٩ إلى ٢٤

شعرت ليلى بالاحراج من مغزى كلامه فقال سليم بغزل : أموت فيك وأنت مكسوف كده

ضحكت ليلى على مرحه ووضعت يدها على صدرها بعد إن أعادت الجهاز على فمها وقالت : كفايه كده تعبت

لاحظ سليم تعبها، وعاتب نفسه على إجهادها بالحديث وقال : أنا آسف ياحبيبتى طولت عليكى ، أسيبك ترتاحى وأول ما وصل ندى هرجع عليكى على طول حاولى بقى تنامى شويه

أومأت له ليلى ، وقبل رأسها وخرج

 

بعد خروجه رأت ليلى هاتفه الذى تركه بجوارها على المنضده

سمعت طرقات على الباب فأذنت له ظناً منها أنه سليم قد عاد كى يأخذ هاتفه

لكنها إندهشت عندما وجدت عماد يدلف الى الغرفه وقد ظهر الشحوب على وجهه والسواد الذى يحاوط عينيه فقالت بدهشه : عماد ؟

رد عماد قائلاً وهو يقترب من الفراش : إزيك ياليلى ، الف سلامه عليكى

ردت ليلى بقلق من عودة سليم ورأيته معها وقالت بإقتضاب : الله يسلمك

قال عماد وعينيه معلقه بها : عامله أيه دلوقت ؟

هزت ليلى رأسها بإرتباك ملحوظ وقالت : الحمد لله

تبدلت نظرات عماد المتيمه الى نظرة عتاب وقال : فيه إيه سليم أفضل منى ، عشان تفضليه علىَّ ؟ عشان يعنى وقفته معاكى ، أنا لو مكانه كنت هعمل أكتر من كده

عاد سليم الى المشفى عندما تذكر هاتفه الذى تركه بجوار ليلى على المنضده وعندما أقترب من الغرفه سمع حوار عماد وأنتظر رد ليلى عليه ، التى قالت بحب : لو كنت غريبه عنك عمرك ما كنت هتعمل كده

شعر عماد بالضيق من دفاعها المستميت عنه وقال : وهو عمل كده عشان صاحبه مش عشان ……..

قاطعته ليلى قائله : صاحبه مطلبش منه يتجوزنى ولا أنه يدينى أسمه وشرفه ، ولا المشاكل اللى إتعرض ليها بسببى ، سليم عمره ما كان آنانى عايز ياخد الحاجه اللى بيحبها حتى لو بالاجبار ، سليم طلبت منه الطلاق وافق بس عشان ما يغصبنيش إنى أعيش معاه غصب عنى وطلقنى وهو بيحبنى

فاريت ما تحاولش تقارن نفسك بيه

هم عماد بالرد عليها لولا ولوج سليم قائلاً : أهلا ياعماد خير

شعرت ليلى بالخوف منه فهى تعرف جيدا غيرته الشديده عليها وخاصة من عماد

نظر له عماد بغيره واضحه وقال بمغزى : أنا جيت أطمن عليها أنت عارف أشتغلنا مع بعض تمن شهور

رد سليم قائلاً : متشكر آوى على سؤالك وأظن إنك خدت الرد

ثم اشار له على الباب وقال : أتفضل بره

أومأ له عماد بحقد وخرج من الغرفه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *