رانيا من ١٩ إلى ٢٤

أخفضت ليلى عيناها بخجل فأراد سليم إخراجها من هذا الخجل الذى يسيطر عليها وقال بمكر : بنت فين السلسله اللى ادتهالك ، مش شايفها يعنى ، أنا مش قولتلك متقلعهاش من رقبتك ؟
لم ترد عليه ليلى بل قامت بأزاحت طرحة الاسدال وأخرجت القلاده من أسفله وقالت وهى تمرر أناملها عليها بحب : وأنا مقلعتهاش من رقبتى خلاص ، وكنت كل ما توحشنى أبصلها وأفتكرك ، كنت بموت وانا فكراك فى حضن واحده تانيه ، بس كنت برجع إدعياك واتمنالك السعاده
ظل سليم ينظر اليها بقلب متيم ثم سألها قائلاً : جعانه ؟
نفت ليلى برأسها فقال سليم وهو يجذبها اليه : ولا أنا
ثم قربها اليه مقبلا ثغرها بقبله متملكه متطلبه ، أخرج فيها مدى اشتياقه لها طوال فترة بعدها عنه
وظل يتعمق بقبلته لا يستطيع تركها ، حتى شعر بحاجتها للهواء فأبتعد عنها قليلا
نظراً اليها بعدم تصدق أنها امامه الان يفعل بها ما يريد لم يطل كثيراً وعاد مره اخرى ينهل منهم واضعاً يده فى شعرها الذى يعشقه ثم
مال عليها يحملها بين يديه متجها الى الفراش وقد وضعت رأسها فى عنقه بخجل ويا ليتها لم تفعل ، فقد لفحت أنفاسها الساخنه عنقه جعلته غير قادراً على الانتظار ، فقام بوضعها على الفراش ناظراً اليه بسعاده بالغه ثم مال عليها
********************
استيقظ سليم بسعاده لم يشعر بها من قبل ناظراً بعينيه الى تلك النائمه على ذراعه بدون حراك
فأبعد تلك الخصله المتمرده دائما على وجهها بانامله يبعدها عن وجهها الذى يعشقه واضعاً إياها خلف اذنها
شعرت به ليلى ورفعت جفنيها بنعاس شديد لتنظر اليه بحب
فقال سليم : صباحيه مباركه ياحبيبى
جذبت ليلى الغطاء على وجهها بخجل شديد لا تستطيع مواجهته
ضحك سليم على فعلتها وحاول جذب الغطاء من عليها ، لكنها تمسكت به أكثر ، وهم أن يجذبها به لكن اوقفه صوت طرقات على الباب
فرفعت ليلى عنها الغطاء وسالت سليم قائله : مين اللى جاى دلوقت ؟
نظر سليم فى ساعته فوجدها الحاديه عشر ، فقال وهو ينهض من الفراش : مش عارف ، ممكن تكون أمى ، أومى غيرى هدومك لحد ما هشوف مين
خرج سليم من الغرفه متجها الى الباب ليفتحه ، فوجد امرأه غريبه لا يعرفها تحمل طاولة طعام على رأسها فظن انها من طرف والدته او من سمر ، فسألها قائلاً : أهلا مين حضرتك ؟
ردت المرأه وهى تدلف للداخل قائله : مش تجولى أتفضلى الاول




