رانيا من ١٩ إلى ٢٤

بعد عمل الاشعه طمئنهم الطبيب بأن الجرح بدأ بالالتئام ولم يعد هناك بقايا دماء عليها ، وتم نقلها لغرفه آخرى
سعد الجميع بذلك الخبر وإجتمعوا جميعا معها بالغرفه فقالت فاتن بصدق : الحمد لله إن ربنا نجاكى ، متعرفيش الايام دى مرت علينا إزاى
أمسكت ليلى يدها بحب وقالت : عارفه ياأمى متحرمش منك ابداً ، دايماً واقفه جانبى وما سيبتنيش الا للشديد الآوى
قبلت فاتن رأسها وقالت : إنتى بنتى ياليلى
أخفضت سمر عينيها من ضعف موقفها وهى تسمع أختها تمدح إمرأه آخرى فعلت معها ما لم تفعله هى
قالت ندى بمرحها المعتاد : إيه ياجماعه ، قلبتوها دراما ليه م كنا ماشيين كويس
رد سليم قائلاً : إنتى طايرتك إمتى ؟
: سبعه الصبح وحياتك ؟
ردت ليلى : يبقى كده غصب عنك هتسيب ساره تبات معايا
وتروح إنت
نظر سليم لندى بغيظ وقال : يعنى مكنش فى طياره غيرها ؟
هزت ندى رأسها بإستفزاز وقالت : دأنا أخترتها مخصوص عشانك ياحبيبى
ضحك سليم وقال : عارف وحياتك
نظرت ندى لليلى وقالت بمزاح : فى إعتراض يالولو ؟
ردت ليلى قائله : هو أنا أقدر ، إحنا كلنا تحت أمرك ، المهم إنك توصلى إنتى والولاد بألف سلامه
ردت ندى بصدق : متحرمش منك أبدا ، وأنا هتصل أطمن عليكى بإستمرار
قال عامر لندى عندما لاحظ مدى محبتها لليلى ووقوفها بجانبها : شرفتيا ونورتى بلدنا يابنتى ، ولا نجول بلدك ؟
قالت ندى بسعاده : الاتنين واحد ياعمو ربنا يخليك
خرج الجميع من الغرفه ، ما عادا سليم وساره التى استاذن كى تتركهم معاً قبل خروجه
أقترب منها سليم وجلس بجوارها على الفراش قائلاً بعتاب : ينفع كده ، بقى بذمتك ده شهر عسل ده
ضحكت ليلى بتعب وقالت : وانا أعمل أيه ، غصب عنى
قال سليم بضيق مصطنع : منها لله ضيعت المفاجأه اللى كنت عملها
سألته ليلى بلهفه : مفاجأه ؟! مفاجأة أيه ؟
: مخلاص بقى
قالت ليلى برجاء : أرجوك ياسليم قولى ايه هى ؟
تنهد سليم من أعماقه وقال : كنت ياستى حاجز اسبوعين فى الغردقه ، بس خلاص مبقاش حيلتى حاجه أوديكى بيها
وشكلى كده عنطلع من المستشفى على القاهره عشان ألغى الاجازه اللى كنت واخدها فى الجامعه ، وربنا يتولانا لحد مشتغل
قالت ليلى بسعاده : تصدق وحشنى آوى البيت بتاعنا ، ووحشتنى أوضتى
قاطعها سليم قائلاً بغضب مرح : نعم ياختى ، أوضة أيه ، بقولك شهر عسل تقوليلى آوضتى





