رانيا من ١٩ إلى ٢٤

رفضت ليلى وقالت : لأ خليك جانبى
إبتسم لها سليم وقال : هاجى على طول ، العشا اصلا جاهز ثوانى بس
وقبل أن يخرج سليم من الغرفه دلفت والدته وهى تحمل الطعام على طاوله صغيره وقالت : العشا ياحبيبى
اسرع سليم بأخذ الطاوله منها وهو يقول : تعبتى نفسك ليه ياأمى
ردت فاتن قائله : تعابكم رائحه ياحبيبى المهم أكلها كويس وكل معاها ماشى ياحبيبى ؟
: حاضر ياأمى
ثم نظرت الى ليلى بسعاده وقالت : البيت نور بوجودك ياليلى
ابتسمت لها ليلى بإمتنان وقالت : ربنا يخليكى ليا ياست الكل ومتحرمش منك أبدا
ردت فاتن بصدق : ولا يحرمنى منكم أبداً أنا داخله أنام إن إحتاجتوا حاجه نادى عليا
أومأ لها سليم وخرجت فاتن واغلقت الباب خلفها
قرب سليم إليها طاولة الطعام وهو يقول بخبث : تصدقى الاوضه دى وحشتنى آوى ، بس بردوا حاسس إن وشها وحش
ضحكت ليلى عليه وقالت : ياسلام
بدأ سليم فى إطعامها وهو يقول : طب بذمتك وشها وحش ولا لأ ؟ دى هى ليله وحصل اللى حصل ده أمال لو كنا طولنا شويه ؟
: هى الاوضه ذنبها أيه بس
أحنا هنرجع القاهره أمتى
رد سليم وهو يضع الطعام فى فمها : يومين بالكتير اول بس متتحسنى كده ، بطلى كلام بقى وخلصى الاكل ده عشان تخفى ونعوض شعر العسل اللى ضاع ده
*******************
كانت ساره جالسه مع سمر تداعب آدم عندما سمعت صوت الباب وعندما همت سمر لتفتح ، منعتها ساره قائله : خاليكى إنتى وأنا هفتح
ذهبت ساره لتفتح الباب لكنها صدمت عندما وجدت محمد هو الطارق فقالت بخوف : انت بتعمل أيه هنا ؟
رد محمد ببرود مصطنع : مش ده بردوا بيت الحاج عامر ولا أنا غلطت فى العنوان
ردت ساره بشراسه يراها لأول مره : لأ مش هو أتفضل بقى قبل ما حد ياخد باله
سمعت ساره عامر يقول : مين يابنتى
رد محمد قائلاً : أنا ياعمى
صدمت ساره من رده على عمها وخاصةً عندما سمح له عامر بالدخول
دخل محمد مقدماً نفسه لعامر الذى رحب به ، وطلب منها إعداد القهوه له
قال عامر : أتفضل يابنى أنا سالم حكالى على كل حاجه
قال محمد بلهفه : وقبل ما تقول رأيك أنا أوعدك إنى هشيلها فى عينيه
ضحك عامر وقال بمكر : ساره دى غاليه عندى جوى ، ولا عاش ولا كان اللى يزعلها
أكد له محمد قائلاً : وأنا قد كلمتك ، بس إنت وافق
رد عامر قائلاً : خلاص سيبنى الاول كده أخد رأيها ورأى ولاد عمها ورد عليك





