رانيا من ١٩ إلى ٢٤

جلست أم حسين على الاريكه وقالت بإبتسامه خبيثه : خلاص ، خلصنا منيها

جلست عايده جوارها بفرحه شديده : بجد ياأمه ، يعنى خلاص راحت فى داهيه ؟

 

أومأت بسعاده وقالت بمكر : عرفتى بجى أنا وافجت أخلى ساره تحضر فرحها ليه ؟ عشان أخليها تطمنلى ، ومحدش يشك ف اللى ناويه أعمله

قالت عايده : طيب أتصلى عليه وخبريه إنك نافذتى اللى اتفجتوا عليه

ابتسمت بخبث وقالت : هو هياچى بنفسه لما يعرف ، متستعجليش

 

لم تستطيع ساره تحمل سماع المزيد فخرجت إليهم وقد طفح بها الكيل مما يحدث وقالت بغضب شديد : انتوا أيه ؟ مش بنى آدمين ؟ قلبكم دى بتوصل أيه ، دم ولا حقد وكره لخلق الله ؟ عايزين تعملوا فيها أيه أكتر من اللى إبنك عمله

صاحت بها والدتها : أخرسى ، انتى ناسيه إنها السبب فى موت أخويك وأبوكى ؟

ردت ساره بإصرار : إنتى السبب ، إنتى اللى ماليتى قلبه غل وحقد من عمى ، إنك تخاليه يتجوز واحده من بناته طمع فى أرضه وماله ، ولما رفضه لسمر وفضل عليه مراد زاد حقدك عليه أكتر وحطيتى عينك على ليلى ، عشان أكده ليلى فضلت إنها تهرب مع آدم ولا إنها تبجى معاه

قاطعتها عايده بكره أعمى : إنتى بتجولى أكده بس عشان بتحبيها

قالت ساره وهى تقترب منها : وانتى لمافكرتى تحطى عينك على الدكتور سليم ، وحاولتى إنك. تقربيه ليكى ، بس معرفتيش

أخفضت عايده عينها بأحراج من والدتها فعادت ساره تقول : مفكرتيش فى ممكن يحصلنا لما سليم يعترف عليكى وتتسجنى ، هنعيش إزاى لوحدنا ، هنعيش إزاى بالعار اللى هيلازمنا ده ، أخ مجرم ، وأم كمان مجرمه

تلقت ساره صفعه قويه من أمها ، فنظرت اليها بصدمه قائله : أنا مليش قعاد معاكم بعد أكده وخليكم انتو لما تموتوا بحقدكم اللى هيقضى عليكم ده

أوقفتها ام حسين قائله : لو خرجتى من البيت ده مش هتعاوديه تانى

ردت ساره بأسف : كويس إنها جات منيكى لأنى فعلا مش ناويه أرجع تانى ، أنا رايحه لعمى أتشفعلك عنديه

وعادت لغرفتها تلملم أشياءها

 

**************************

 

عندما عادوا من صلاتهم وجدوا الشرطه فى أنتظارهم

فأغمض سالم عينيه ، لا يعرف ماذا يفعل ، هل يعترف على زوجة عمه ، أم يطلب من سليم أن التستر عليها

ماذا سيفعل إن اخبرهم سليم

ماذا سيكون مصير بنات عمه ؟

لما لم تفكر فى بناتها ؟ لما لم تفكر فى مصيرهم بعد سجنها أو إعدامها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *