رانيا من ١٩ إلى ٢٤

ثم أشار لها بتحذير وعاد يقول: متخلنيش أستخدم معاكى أسلوب صدقينى مش هيعجبك أبداً ، فاهمه ؟
التزمت ام حسين الصمت حتى يهدئ من غضبه وقال : وأدعى ربنا أن ميحصلهاش حاجه ، لأن لو جرالها حاجه
مش هرحمك
ثم تركهم وغادر
*******************
بعد مرور ثلاثة أيام
وبعد أن سمح الطبيب للنيابه بإستجوابها
سألها وكيل النيابه قائلاً : يعنى إنتى مصره على اقوالك
أكدت له ليلى قائله : أيوه زى مقولتلك إنه كان مغطى وشه
أنهى وكيل النيابه التحقيق معها عندما لاحظ التعب واضحاً عليها وخرج من الغرفه
أعادت ليلى جهاز الاكسجين على فمها عندما شعرت بضيق تنفسها
دلف الطبيب الغرفه كى يطمئن عليها بعد خروج النيابه فوجدها تتنفس بصعوبه ، فقال الطبيب وهو يناولها جهاز التمارين وهو جهاز يساعدها على طرد الدماء المعلقه فى الرئه : عامله ايه دلوقت يامدام ليلى ؟
ردت ليلى بصعوبه بعد أن جذبت الجهاز منه كى تقضى تمرينها الشاق : نفسى بيضيق من الكلام
نظر الطبيب الى كيس الدماء كى يرى اثناء تمرينها إذا كانت هناك بقايا دم أم لا
فقال الطبيب بسعاده : الحمد لله مفيش أى دم نزل المرادى
قالت ليلى بإرهاق من ذلك التمرين الشاق : يعنى خلاص هخرج ؟
رد الطبيب : لأ طبعاً مش دلوقت لما نطمن إن الجرح التأم الاول
قالت ليلى بإجهاد : بس أنا بدأت أتعب من التمارين دى
وضع الطبيب جهاز الاكسجين على فمها وقال : إحنا كده اطمنا إن مفيش بقايا دم تانى على الرئه ، وخلاص مش محتاجنها بعد كده ، وهنعمل بردو الاشاعه نطمن أكتر
خرج الطبيب من الغرفه تلاه دخول سليم الذى تقدم منها قائلاً وهو يقبل رأسها : الجميل عامل إيه انهارده ؟
مدت ليلى يدها اليه وردت بحب : طول ماأنت معايا لازم أكون كويسه
اتسعت إبتسامته وقال بسعاده : الدكتور قالى إنك هتخرجى انهارده من العنايه ، يعنى خلاص هقعد معاكى براحتى
اومأت ليلى بسعاده وقالت : إن شاء الله
قبل سليم يدها وقال بأسف : مقدرتش أحميكى للمره التانيه ياليلى ، سامحينى
رفعت ليلى الجهاز عن فمها حتى تستطيع التحدث وقالت بحب: متقولش كده ياسليم ، أنا نفسى متخيلتش إنها ممكن تعمل كده ، ربنا يسامحها
لم يندهش سليم من تسامحها ، فهو يعرف جيداً ذلك القلب المتسامح دائما بفطرته
دلفلت الممرضات الى الغرفه طالبين منها الاستعداد لعمل الاشعه ثم نقلها الى الغرفه





