رانيا من ٧ إلى ١٢

ثم غمز لها بعينيه وأقترب من ثغرها يخطف قبله سريعه وقال قبل خروجه : تصبيره بس ، سلام
خرج سالم من المنزل تاركاً ورد فى صدمتها من فعلته فوضعت أنامله على شفاهها تتلمس آثار قبلته
…………………….
ولجت المنزل واثار الارهاق باديه على وجهها مغلقه الباب خلفها ثم أرتمت على المقعد فسمعت رنين هاتفها ، فأخرجته من حقيبتها فوجدتها صديقتها لمياء فأجابتها بأرهاق قائله : أهلا يالمياء أزيك
: أيه يابنتى فى مستشفى واحده ومش بنشوف بعض خالص بقالنا فتره حاسه إنك بتهربى منى فى أيه
أستلقت راندا على الاريكه قائله : أنا أنهارده هلكت من العمليات ، لدرجة إنى مش قادره أغير هدومى
: تعب بردو ولا الحلو اللى شاغلك
إبتسمت راندا بتهكم وقالت : ما خلاص
: خلاص أيه ؟
أخرجت تنهيده قويه وقالت بيأس : أتجوز
: أنتى بتقولى أيه ؟أتجوز أمتى ؟وأزاى ؟
ردت راندا بكره : مش عارفه أنا اتفاجأت زيك كانت تعبانه وبعتلى أكشف عليها
: معقوله حامل كمان ؟
: لأ مش حمل ، كان عندها شوية برد مش أكتر
: وأنتى أيه هتسيبيه عادى كده لغيرك
ابتسمت راندا بغرور وقالت : ودى تيجى ، أسيبه كده بالساهل بعد مستنيته الفتره دى كلها أسيبه كده عادى ، بس أقرب منها الاول وأعرف شخصيتها وعلى الاساس ده أعرف إزاى اسحبه منها
: وعلى كده جميله ؟
إزداد حقدها وقالت بغل : للأسف جميله ، بس بردو هعرف أسحبه منها
أنهت راندا المكالمه معها وألقت الهاتف على المقعد المقابل لها وظلت تفكر فى طريقه تقربها من ليلى
…
…………………..
هكذا تكون الحياه ، من يزرع خيراً يحصد خيراً ، ومن زرع شراً يحصد شراً وكان هذا حال ذلك البغيض الملقى بأحد السجون يتوعد لها بالقتل يحاول الفرار كى ينتقم منها بمساعدت والده الذى أتفق مع أحد العساكر كى يساعده على الفرار وكان له ذلك ، حيث أدعى حسين المرض بعد تناوله لأحد الادويه التى تسبب هبوط مؤقت فى الدوره الدمويه وتم تحويله الى مستشفى السجنون هناك أعطى والده مبلغ هائل لذلك العسكرى ، مدعياً أنه هاجمه وقام بإصابة نفسه إصابه بسيطه كى يأكد ذلك ، وكانت أحدى السيارات تنتظره أمام الباب الخلفى للمشفى صاعداً إياها متجها حيث أمره والده
………………..
مرت الايام على الجميع وكلاً يفكر بما ينتويه فهناك من ينتوى الخير للآخر ويتمنى سعادته وإخراجه من أحزانه التى أصبحت مثل دائره ينقمع داخلها





