رانيا من ٧ إلى ١٢

وآخر ينتوى الغدر بقلوب أتعبها الالام لا تريد شيئاً سوى العوده للماضى وأنقاذ ما يمكن إنقاذه ، وهناك أيضاً يدبر الشر ويخطط له كى لايفشل تلك المره وكان له ما أنتوى فهو الان أمام منزلها يخطط كيف يستطيع الولوج إليه

…………………..

الفصل الحادي عشر

 

دخل حافظ المخزن مع إبنه بعد أن هيئه له بوضع فراش وكل ما يحتاجه حتى يظل به الى أن تيأس الشرطه من العثور عليه ثم يفكر بعدها بنقله الى مكان آخر

فقال حافظ بغضب : أنت هتفضل هنا لحد ماشوفلك مكان تانى ، وأهو تكون الحكومه هديت شويه ، لأنها جالبه عليك الدنيا ، وعاملتك اللى عمالتها دى إحمد ربنا إن محدش وعيلك

رد حسين بغضب أشد : ومين جالك إنى هسيبها بعد مجباتلنا العار بنت …….

أسكته حافظ بأمساكه من تلابيبه وصاح به قائلا : أخرس ياكلب ، اللى بتتكلم عنيها دى بنت أخويا ، وإن جولت عليها تانى أكده ، هتشوف منى وش تانى ، بس الغلط عليا أنا اللى فكرت أزوجها لواحد …….. زييك ، بس جولت يمكن ربنا يهديك على يدها ،بس ياخساره

نزع حسين يد والده عن ملابسه ورد بحده : بتدافع عنها بعد ماهربت مع إبن غاليه وفضحتكم فى البلد وخلت سيرتكم على كل لسان

رد حافظ بأسف : وأنا لو أعرف إن كل ده هيحصل مكنتش طلبتها من أخوى ، وكل اللى مزعلنى منيها إنها لجأت للغريب وأنا موجود ، مع إنها لو كانت جالتى إنها مش ريداك ، كنت هجف جامبها ، وعشان كده بنبهك متجربش منيها ، فاهم ولا لا

ضحك حسين بتهكم وقال بخبث : فاهم يابوى متجلجش

************

جلست ليلى مع ساره فى غرفتها وقد شرحت لها كل ما حدث منذ أن هربت مع آدم حتى وقتها هذا ، فشعرت ساره بمعانتها وقالت لها : أنا أسفه ياليلى إنى مكنتش جانبك وبعيده عنك فى الوقت ده ، بس إنتى عارفه مكنش ينفع أرحلك عند الدكتور سليم وأول ما بدأت الجامعه خدت العنوان من سالم وجيتلك على طول

عقدت ليلى حاجبيها وسألتها : وهو سالم عرف عنوانى منين ؟

اندهشت ساره من سؤالها وقالت : أنا بعرف كل أخبارك منه أول بأول وقالى كمان إن الدكتور مانع الكل عنك منعاً لحدوث أنتكاسه ولا حاجه وأنتى فى المستشفى حتى بعد مطلعتى وده بعد ماحاول كتير هو ومراد إنهم يشفوكى فى المستشفى

 

أغمضت ليلى عينيها تعاتب نفسها على ظنها السئ بسالم فقد ظنته تركها ولم يعد يأبى لها فقالت بأسف : كنت فكراهم نسيونى وخلاص أنتهيت بالنسبالهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *