رانيا من ٧ إلى ١٢

كيف حالها الان ماذا فعل بها ، ماذا سيحدث له لو قام بقتلها وسلبها الموت منه
كيف تكون حياته بدونها فهو لم ينبض قلبه إلا بوجودها ولم يشعر بالحب إلا معها فظل يدعوا ربه بالعثور عليها قبل فوات الاوان
………………….
وفى مكان مجهول لا تعرف عنه شيئاً كانت ملقيه على الارضيه مكبله اليدين والقدمين وشريط لازق كاتماً به فمها ، مستسلمه لما يحدث لها فقد تورم وجهها من شدة الضرب
الذى تعرضت له على يد ذلك البغيض وقد ظهرت علامات زرقاء فى جميع أنحاء جسدها آثر ضربه لها
دخل حسين الغرفه التى يحتجزها به فوجدها ملقاه كما تركها على الارضيه الرطبه فصاح بها قائلاً بغضب أعمى : لساتك مموتيش أنا جولت هلاقيكى منتهيه بعد الضرب اللى خدتيه ده
التزمت ليلى الصمت بسبب ذلك الشريط اللذق .الموضوع على فمها فأقترب منها نازعاً إياه بشده أوجعتها وقال بحقد : أيه رأيك أنى بفكر أجتلك دلوجيت وأريحك بس برجع أجول الموت رحمه للى زييكى وعشان كده هفضل أعذب فيكى لحد ما تموتى من العذاب اللى هتشوفيه على إيدى
إبتسمت ليلى بسخريه وقالت : مهما حاولت تعذب فىًّ مش هيكون جد العذاب اللى أنا أصلا عايشه فيه واللى كنت هعيشه لو كنت طاوعت الحج وأتزوجت واحد ندل ومعندوش نخوه زييك
ثم نظرت لعينيه بقوه لم تعرف من أين آتتها وأكملت قائله تريد أستفزازه : أنا صحيح هربت مع آدم لانى بعشجه وفضلته عليك بس اللى خلانى عملت أكده صح هو إنى أفضل الموت ولا إنى أعيش مع واحد ندل جاتل زييك
نجحت ليلى فى استفزازه وظهر الحقد الاسود على وجهه وقام بجذبها من شعرها وظل ينهال عليها بالصفعات حتى سال الدم من فمها وأنفها دون مقاومه منها گأنها تفعل ذلك كى ينهى حياتها ويريحها ويريح الجميع من حملها الثقيل عليهم كما تظن وظل ذلك حتى لفها الظلام مره أخرى
………
وصل سليم الى منزل سالم الذى وجده ينتظره على أحر من الجمر هو ومراد وصديقهم عماد الذى علما كل شئ من سالم عندما إتصل عليه مامور المركز يخبره بهروب حسين ، وظلوا يفكرون فى مكان تواجدهم حتى جاء سليم وأنضم إليهم فقال مراد : الحل الوحيد اللى نقدر نعمله إننا نتكلم مع عمى هو الوحيد اللى يقدر يعرف مكانه
فرد سليم مسرعاً : طيب ومستنيين أيه لازم نروحله دلوقت قبل مايعمل فيها حاجه
نظر عماد للهفته الشديده عليها مندهشاً من العشق البادى عليه وحسب معرفته بالامر أنها فرضت عليه لأجل صديقه وما يراه الان عاشقاً متيماً يتلهف على حبيبته





