رانيا من ٧ إلى ١٢

وبصراحه عايزه اسألك على حاجه

: اتفضلى ياقلبى

************

 

************

كان واقفاً يباشر العمال وهم يعملون فى المزرعه عندما تلقى أتصلاً من أحد أصدقاؤه مندهشاً من أتصاله فمنذ أفتراقهم من خمس سنوات عندم تقدم لطلب يد ليلى ورفض والدها و لا يعرف أحدهم شيئاً عن الاخر فرد عليه سالم قائلا : أيه كبير أيه اللى فكرك بينا

: هههههههه أنت فاكر إنى ممكن أنساك هى بس المشاغل ولما تقلت أكتر قولت مفيش غيرك أشيلك معايا

دخل سالم مكتبه حتى يستطيع التحدث بأريحيه أكتر وقال وهو يجلس عليه : خير جول اللى عنديك

: مهو للأسف بقى اللى عندى مش هينفع معاه كلامك الصعيدى ده

ضغط سالم على أسنانه قائلاً بغيظ : ليه إن شاء الله عايزنى فى الخارجيه إياك

: بص ياسيدى الموضوع طويل والافضل إننا نتقابل عشان مينفعش فى الفون قولت أيه ؟

عقد سالم حاجبيه متسائلاً : طيب فهمنى بس بخصوص أيه ؟

: شغل ياسيدى

: فى مصر ؟

: لأ طبعاً فى دبى واحد صاحبى من دبى عايز يفتح شركة إستيراد وتصدير وطالب أنه يشاركنى فكنت عايزك معايا

وقبل مترد وتتسرع فكر كويس

: بس يا عماد أنا ………..

قاطعه قائلاً قولتلك مش هسمع رد دلوقت فكر

كويس ورد عليا ، يومين بالظبط وأسمع ردك

انهى معه مفكراً بهذا العرض ، يعرف جيداً أن والده سيرفض وبشده لكنه سينظر إليه من زاويه آخرى فهو لم يميل يوما للأرض ولا للزراعه وكان دائماً يتمنى فرصه كتلك وها قد جائته ولن يرفضها ، إنتبه سالم لصوت والده الذى قال : بتفكر فى أيه شاغلك جوى أكده ، إشغلنى معاك

نهض سالم من مقعده لا يعرف هل يخبره الان أم ينتظر قليلا حتى يجد الوقت المناسب لفتح الموضوع لكنه فضل إخباره الان

قائلاً بثبات : فى واحد صاحبى عارض عليا أسافر معاه وأدانى مهله أفكر

ساد الصمت قليلاً بينهم ونظرات عامر الغامضه تنذره بغضب جحيمى على وشك الانفلات ، لكنه تحكم فى أنفعاله وقال بنبرة تهديد غير واضحه : وبعدين ؟ هتعمل أيه ؟ هتسافر إياك ؟!

لم تخفى على سالم نبرة التهديد تلك لكنه لم يعد يأبى بشئ فرد عليه بأسلوب لا يقبل النقاش : جولتلك جالى فكر ورد على ودينى بفكر

وهم بالخروج ماراً بجانب عامر الذى أمسكه من ذراعه يوقفه والغضب يزحف لمحياه : يعنى أيه عايز تهملنى وتهمل أرضك وتمشى

جذب سالم ذراعه من يد والده الذى تركه وأمسكه من تلابيبه صائحاً به : رد على

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *