رانيا من ٧ إلى ١٢

قال سالم بيأس وهو يرجع بظهره للوراء : حاولت ياعماد
بس هحاول تانى وربنا يقدم اللى فيه الخير
سمع سالم صوت دقات الباب فذهب ليفتح فوجده مراد
أندهش سالم من زيارته الاولى له فقال مراد : أيه مش هتجولى أتفضل إياك
فرح سالم بتلك الزياره رغم علمه بمغزاها وقال : لا أزاى ودى تاچى أتفضل أصل الحبايب كلهم أتجمعوا عندى أنهارده
رد مراد وهو يدلف المنزل : دا مين ده ……..
لم يصدق مراد عينيه عندما رأى عماد جالساً أمامه : مش معجول عماد الصاوى عندينا
رد عماد وهو ينهض من مكانه ليسلم عليه : أهلاً يامراد
وبعد ترحاب شديد بينهم قال مراد : يبقى انت اللى أقنعت سالم بالسفر معاك صح ولا لا
أندهش سالم وقال بحيره : وأنت عرفت منين
رد مراد بمكر : لا دأنا عرفت وأقنعت كمان
رد سالم بلهفه : كيف يعنى
رد مراد قائلاً : أقنعت أبوك بسفرك
وقص عليه ماحدث
فلاش باك
عاد عامر الى منزله يكاد لا يرى أمام عيناه من شدة الغضب مرتمياً على الاريكه منادياً على سمر التى هرولت إليه سائلا إياها على مراد فرد مراد من خلفه قائلاً : أنا هنا ياعمى أتفضل
أشار لهم بالجلوس فقص عليهم ما حدث بينه وبين سالم فرد مراد قائلاً : طيب يا عمى فين المشكله دى حياته وهو حر فيها
ضرب الارض بعصاه وقال بغضب : يعنى أيه هيترك أهله وأرضه ويتغرب
أغمض مراد عينيه بنفاذ صبر فما حدث يعاد مره آخرى أمامه فقال مراد : ياعمى أرجوكى مش عايزين نعيدو من تانى وسيبه يخطط لمستجبله
وأديك خابر عنادك مع ليلى وصلنا لأيه
أديله فرصه يعيش الحياه اللى هو عايزها وصدقنى سالم مبيحبش الغربه ومش هيتحملها وعشان أكده بقولك أديله فرصته وهو أدرى بمصلحته
باك
بس ياسيدى وافج على طول
لم يصدق سالم ما قاله مراد فقال بعدم إستيعاب : بجد يعنى خلاص وافج
رفع مراد حاجبيه قائلاً بمكر : بس عنديه شرط
قال عماد : وأى شرط يطلبه أنا اول واحد موافق عليه
رد مراد : مش تعرفوا الاول
رد سالم قائلا : جول وخلصنا
: إنك فى الاجازه اللى هتجيها أهنه تجعدوا فى الدار عند والدك
رمش سالم بعينيه يرى مدى صعوبة ذلك الشرط لكنه والده ويحق له ذلك فأومأ له دون أن يعرف ردها على ذلك الشرط
فقال عماد : حيث كده تتفضل تجى معايا عشان نخلص إجراءات السفر
رد مراد : بالسرعه دى
: خلاص مفيش وقت يدوب نلحق نخلص الاجراءات والشقه موجوده يقعدوا فيها لحد معاد السفر



