رانيا من ٧ إلى ١٢

نفت ورد برأسها دون قول شئ بسبب حياؤها الشديد منه فنزلت أنامله على ثغرها الوردى وقال بعشق جارف : بعشقك ياورد بعشقك
ثم جذبها أكتر إليه مقترباً من شفاهها يقبلها بحب وشوق قد طال كثيراً واضعاً يداً خلف رأسها واليد الاخر تحيط بخصرها وهى مستسلمه له ، وعندما لاحظ إستسلامها له أبتعد عنها ليحملها بين يديه متجها الى غرفتهم قائلاً بمرح : تعالى فى أوضتنا لأنى تعبت من النوم في الاوضه دى
…………
عاد سليم الى منزله بعد ذلك اليوم الطويل فقد ظل ينتظر أنتهاء اليوم بفروغ الصبر حتى يعود إليها
حاول الاتصال بها ، لكنه تذكر بعدم وجود هاتف لديها ، فقرر شراء واحداً لها لكن ليس قبل أن يهديها تلك السلسله التى مازال يحتفظ بها
لكن جذب إنتباهه تلك الرائحه المحببه له ، وهى
أقترب سليم من المطبخ فوجدها واقفه أمام الموقد وقد أنتهت من طهى الطعام
انتفضت بشده عندما سمعت صوت سليم يقول : شكل ماما كانت هنا
وضعت ليلى يدها على قلبها تهدئ من نبضاته فلم تشعر بدخوله فتأسف سليم منها قائلاً : أنا آسف ياليلى إنى خضيتك بس مقدرتش أقاوم الريح ، فضلت وراها لحد ما جبتنى على هنا
بس شكل ماما كانت هنا انهارده صح ولا أيه
اومأت ليلى ثم قالت بأستغراب : بس انت عرفت أزاى ؟
رد سليم وهو يقترب من الموقد : أصل الاكله دى محدش يعرفها غيرها وهو ده اللى أكدلى
: طيب يلا أتفضل غير هدومك عشان تتغدا
هم سليم بالخروج من المطبخ ، لكنه عاد قائلاً بمرح أصبح ملازما له : بس مقولتيش ايه اللى خلاكى تعملى الأكله دى
أغتاظت ليلى من احراجه لها فقالت بكذب : هى اللى قالتلى أنك بتحبها وعشان كده عرفت منها الطريقه وعملتها
قال سليم بخبث : اممممم ، طيب ليه تسألى ماما ، كنتى سألتينى وأنا اقولك ، بس ملحوقه بعد الغدا نقعد مع بعض ونشوف الموضوع ده
وتركها خارجاً من المطبخ والجاً غرفته
طلب سليم منها ان تعد له فنجال من القهوه ، وجلس منتظرها فى الشرفه وهو يضع السلسله بين يديه ، يفكر فى رد فعلها عندما يهديها إياها ، حتى وجدها تحمل القهوه وتتقدم منها وتناوله إياها ، فشكرها سليم وطلب منها الجلوس معه بعد أن وضع السلسه فى علبتها وقدمها إليها قائلاً : أيه رأيك فى الهديه دى
تناولتها ليلى من يده وقامت بفتحها ، وما ان وقعت عيناها عليها حتى شعرت بسعاده غامره من جمالها وقالت بعدم تصديق : مش ممكن ، انت جبتها امتى ؟ ولقيتها صدفه ولا وصيت عليها ؟




