رانيا من ٧ إلى ١٢

ولج مراد منزل عمه برفقة سالم وسليم وعماد منتظرهم فى الخارج فوجدوا عامر جالساً مسنداً رأسه على عصاه ويبدو من شروده أنه علما بهرب حسين فأقترب سالم من أبيه يقبل يده تحت أنظار الجميع يقول برجاء : ليلى يابوى حسين
خطافها ومحدش هيقدر ينجدها منيه غيرك أنت ، دلنا بس على المكان اللى ممكن يكون خطفها فيه
رفع عامر رأسه وقد ظهر الحزن الذى يحاول إخفاءه قائله بصوت حاول كثيراً أن يخرجه ثابتاً لا مبالى : وأنا هعرف منين
أقترب منه سليم قائلاً بقلب محترق : أرجوك قولنا نقدر ندور فين وأنا تحت أمرك فاللى تحكم بيه بس أرجوك ساعدنا
وقال مراد : عمى أرجوك دى مهما كانت بنتك ولازم تساعدنا إننا نلاجيها ، منعرفش حسين ممكن يعمل فيها أيه
حاول عامر كبت العبارات التى تحارب كى تتحرر من مقلتيه
لكنه لم يستطيع الثبات أكثر من ذلك فأقترب منه سليم متعاطفاً مع مشاعره التى بالكاد يحاول اخفاؤها وقال : أرجوك ياعمى قولنا على مكانها وأنا هخدها ونمشى من البلد دى ومش هتشوفها تانى ، لو أنت مبقتش فارقه معاك أنا تفرق معايا وتفرق كتر أوى كمان أرجوك ياعمى
نظر له عامر مندهشاً من خوفه الشديد عليها ومن عشقه الظاهر بوضوح عليه فأومأ له
وقال ناهضاً : أكيد فى المخزن الجديم هو ده المكان الوحيد اللى ممكن يتدارى فيه
قال سالم وهو يخرج أمامهم : أنا عارف مكانه يلا بينا
أخرج مراد الهاتف من جيبه يتصل على مأمور المركز ويدله على المكان





