رانيا من ٧ إلى ١٢

أومأ سليم بيأس والتفت لأمه يقبل يدها ورأسها ثم غادر

………..

كانت سمر جالسه على الفراش ترضع إبنها عندما دخل مراد متجهاً الى خزانة الملابس كى يبدل ملابسه فسألته سمر : خارج بدرى إكده ورايح فين ؟

رد عليها وهو يرتدى عباءته : رايح عند سالم

قالت سمر بقلق : ورايح بدرى ليه ، ليكون فى حاجه

أنتهى مراد من لف عمامته وقال : لا مفيش حاجه بس لما أرجع هحكيلك

ومد يده ليفتح الباب لكن أوقفه صوته وهى تقول : أبوى خابر بروحتك ليه ؟

التف اليها قائلا بنفاذ صبر : أكيد ، يعنى هروح من وراه

شعرت سمر أن هذه فرصتها للذهاب إليه فقالت بفرحه : خلاص أستنى هاچى معاك

رفض مراد قائلا : مره تانيه مش انهارده ، سلام

وتركها وغادر

**********

أستيقظت ورد فوجدت نفسها بين ذراعيه وداخل أحضانه فأبعدت رأسه عن كتفه كى تنظر لوجهه الذى تعشقه

ثم أنسلت من بين ذراعيه لا تستطيع النظر بعينيه بعد ما حدث بينهم وخرجت مسرعه قبل أستيقاظه

 

والجه المطبخ كى تحضر الفطار

ظهرت إبتسامه عابثه على وجه سالم حينما شعر بإنسحابها من بين يديه وخروجها من الغرفه تاركاً لها بعض المساحه

ثم مد يده يتحسس مكانها الدافئ

 

صدح صوت الهاتف مخرجاً إياه من أفكاره فوجده عماد نظر إلى ساعته فوجدها الثامنه صباحاً ، فرد عليه قائلاً : صباح الخير ياعماد

رد عماد عليه من الجانب الاخر : أوعى أكون صحيتك من النوم ؟

أتسعت ابتسامته وأكد له قائلاً : وأحلى نومه كمان

صدعة ضحكت عماد فى الهاتف قائلاً : لا دا الموضوع فى إن بقى المهم قوم أفتح الباب أنا مستنيك بره

نهض سالم قائلاً : بره فين ؟

: أدام البيت الجديد رحتلك عند والدك قالولى إنك إتجوزت ونقلت فى بيت تانى

أسرع سالم بأرتداء عبائته والخروج له مرحباً به بسلام كبير وبعد دلوفهم للمنزل

وجلوسهم معاً قال سالم : نفطر الاول وبعدين نتكلم

رفض عماد قائلاً : لأ أنا فطرت فى الطريق وأنا جاى ، المهم أنا جيت عشان أقنعك إنك تسافر معايا ، أنا بجد محتاج حد فى أمانتك يكون جامبى قولت أيه

أخرج سالم تنهيده يأسه من صدره وقال : صدقنى ياعماد الشغل ده جه فى وقته بس أنت عارف الحج رافض إنى ابعد عنه وأنا عايز أسافر برضاه

عقد عماد حاجبيه قائلاً : يعنى أيه رافض أنا شايف إنها فرصه مش هنعرف نعوضها تانى وأنا رأيى إنك تحاول تقنعه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *