رانيا من ٧ إلى ١٢

أنهى كلامه وقام ذاهباً الى غرفته مغلقاً الباب خلفه ، شعرت ورد بأن هناك أمر هام وراء شروده

تريد أن تذهب إليه كى تعرف ما سبب حالته تلك

 

أقتربت من غرفته بتردد وطرقت الباب دالفه الغرفه بعد سماحه لها ، فوجدته جالساً على الأريكه يعبث بهاتفه وعند ولوجها نظر إليها قائلاً : تعالى ياورد واجفه عندك ليه

أقتربت ورد منه وهى تفرك يديها ببعضها وقالت بخجل : أنا …. بس حبيت أطمن عليك و…

ضحك سالم ضحكته الهادئه على تلعثمها وقال بمرح : وإيه ياورد جولى أنا فى مجام زوجك بردك ، ولا أيه

ضحكت ورد على مزاحه وقالت بغضب مصطنع : تقصد أيه يعنى ؟

أشار لها بالجلوس فهو قرر أخذ رأيها فى ذلك الامر وقال بجديه : أجعدى ياورد عايزك فى موضوع

شعرت ورد بالقلق وقد صدق حدسها فهناك أمر يشغله بالتأكيد فقالت له بقلق وهى تجلس بجواره : خير ياسالم جلجتنى فى أيه

أخرج سالم تنهيده قويه وقال : تجبلى تسافرى معاى ياورد

عقدت ورد حاجبيها وقالت بعدم فهم : أحنا مش أتفاجنا إننا هننجلوا فى مصر

نفى سالم برأسه قائلاً : لأ ، بره مصر ، فى دبى ، جلتى أيه ؟

ردت بعدم إستيعاب : دبى ، أنا عمرى مروحت مصر عشان أحلم أروح دبى أنا أخرى أشوفهم فى التليفزيون

بس عمى موافجك على أكده ؟

إبتسم سالم بسخريه وقال : لأ طبعاً بس أنا مصر على السفريه دى لأهداف كتير

علمت ورد من كلامه أنه يريد السفر ليس لأنه يريد العمل بمجاله فقط أو ليبعد عن البلد وما حدث بها

وإنما يجدها فرصه كى يأخذ ليلى معه فهى تعرف جيداً مدى تعلقه بها وأنه لا يتحمل بعدها عنه ، لكن المشكله الان فى والده فسالم لن يرحل بدون موافقة والده فألتزمت بالصمت لا تعرف ماذا تقول له

فقال سالم بعدما علم بما يدور بخلدها : عارف إنتى بتفكرى فى أيه ، بس غصب عنى لازم أسافر بموافجته أو لا

حاولت ورد التفكير بحل يرضى الجميع لكن لم تجد فقالت : كل اللى أقدر أجلهولك إنى معاك فى أى مكان ، وبالنسبه لوالدك متخلهش يغضب عليك ده مهما كان والدك وأنت أبنه الوحيد ، عشان خاطرى حاول تقنعه

: وإن مقتنعش أعمل أيه ؟

: هيقتنع أن شاء الله ، وجوم يالا عشان تكمل أكل

أبتسم سالم لها ينظر بداخل عينيها الذهبيه التى تسحره دائماً كلما نظر إليها فأقترب منها مملساً على وجنتيها التى أزداد إحمرارها بفعلته تلك وقد تمردت إحدى خصلاتها التى نزلت على جبينها لتكتمل تلك الفتنه التى تخرج من وجهها وقال بصوت مبحوح من فرط مشاعره : أنا جولتلك قبل سابق إنى بعشجك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *