رانيا من ٧ إلى ١٢

ولم ينتهى بعد من حديثهم حتى سمع سالم صوت هاتفه ناظراً إليه فلم يكن المتصل سوى الضابط مصطفى المتولى قضية حسين ، فأنقبض قلبه بخوف من إتصاله فسأله مراد عندما رآى الصدمه واضحه على وجهه : فيه أيه ياسالم من اللى بيتصل ؟
رد عليه سالم قائلاً : ده الظابط مصطفى
قال مراد بقلق : طيب رد ، وشوفوا عايزك ليه
رد سالم عليه قائلاً بقلق : أهلا ياحضرة الظابط خير
رد عليه الظابط قائلاً بأسف : للأسف مش خير ، حسين هرب من السجن
أنقبض قلب سالم وهم واقفاً وهو يردد بصدمه : هرب ؟! هرب ميتى وأزاى ؟
: للأسف جالنا أخباريه من السجن بهروبه ودلوقت العساكر فى كل مكان بيدورو عليه ، المهم دلوقت نكلم الدكتور سليم لأنه أكيد هيروحلها هناك
أغلق سالم الهاتف ولم ينتبه فى البدايه ل مراد وعماد الذين يريدون معرفة ما حدث
فقص عليهم ما قاله الضابط
*******************
******************
:أهلا يابنت عمى وحشانى والله
أتسعت عينها ذهولاً من سماع صوته وقالت بذهول : حسين
جذبها حسين من شعرها ومازال واضعاً السلاح على عنقها
قائلاً بفحيح الافاعى : أيوه حسين اللى هربتى منيه وروحتى هربتى مع الكلب اللى أسمه آدم وزى ماجتلته بيدى ، هجتلك إنتى كمان
أستسلمت ليلى لمصيرها ولم تحاول المقاومه مرحبه بذلك الموت الذى سيرحمها من ذلك العذاب فوضع يده على العرق النابض بعنقها أفقدها الوعى مرحبه بذلك الظلام الذى ظنته موتها
… ..
دلف سليم منزله مسرعاً فى خوف عندما وجد باب منزله على مصرعيه والجاً إياه بخوف شديد ينادى عليها ويبحث عنها بكل الغرفه لكن لا من مجيب
فأنتبه لصوت الهاتف وأخرجه من جيبه فوجده الضابط الذى تولى قضية حسين فرد مسرعاً عليه ، فأعلمه الضابط بهروب حسين من السجن فرد عليه سليم بصدمه : دخل بيتى وخطف ليلى
ثم أغلق الهاتف وأتصل بسالم الذى رد عليه قائلاً بقلق : سليم كنت لسه هكلمك حسين….
قاطعه سليم قائلاً بخوف : حسين خطف أختك وانت اللى هتقدر تدلنى على مكانه
شعر سالم بالخوف عليها فصاح به قائلاً : إزاى يعنى دخل بيتك وخطفها
: مش وقته الكلام ده لازم نلحقه قبل ميعمل فيها حاجه أرجوك ياسالم حاول تساعدنى ، أنا جيلك فى الطريق دلوقت وانت فكر فى المكان اللى ممكن يكون خاطفها فيه
ثم أغلق الهاتف معه ملقياً إياه على المقعد المجاور له وظل طول الطريق القلق والرعب ينهش قلبه يعاتب نفسه على تركها وحيده وهو يعلم جيداً خوفها الشديد من الوحده ، وظل يسأل نفسه





