رانيا من ٧ إلى ١٢

لم تصدق ليلى ذلك الصوت الذى رد عليها

والذى لم يكن سوى صوت أبنة عمها ساره أسرعت بفتح الباب كى تتأكد من ذلك الصوت الذى إشتاقت إليه كثيراً وصدق سمعها عندما فتحت الباب ووجدت ساره واقفه تنظر إليها بشوق متلهفه لاحتضانها ، لكنها تراجعت عندما وجدت ليلى ترجع للوراء بخطوات بطيئه والخوف يظهر على ملامحها ، شعرت بحالتها فقد أخبرها سالم بما عانته الفتره الماضيه فقالت لها بعتاب مرح وهى تدلف مغلقه الباب خلفها : أكده يابنت عمى مفيش أهلا ياساره نورتى مصر ولا حتى البيت بچد مكنش العشم

رمشت بعينيها تلك الحركه التى تحدث تلقائياً عندما تشعر بالتوتر فعادت ساره تقول بإسلوبها المرح : أنا بقول أرجع الكليه بكرامة أحسن ، بدل مترجعينى من غير كرامه

والتفت لتخرج ، لكن يد ليلى أوقفتها قائله برجاء حزين : لأ ، خليكى

أدارت ساره وجهها إليها وإبتسامه مشرقه تظهر على ذلك الوجه البريئ قائله : وحشتينى ياليلى وحشتينى يابنت عمى

وأرتمت بأحضانها

………………………….

أستيقظ سالم على صوت وردته التى تحسه على الاستيقاظ ، فالساعه قد تعدت التاسعه وهو مازال نائماً أنتفض من نومه ينظر الى ساعة يده وعندما تأكد من الوقت نهضا مسرعاً تحت أنظارها التى تهيم به عشقاً أسفه على ظنها السئ به فهو مازال حتى الان يتجاهل وجودها حاولت مراراً وتكراراً لكنه لا يأبى لمحاولتها

خرج من الحمام يجفف خصلاته بالمنشفه وأمسك عبائته يرتديها متجاهلاً وجودها الطاغى عليه يعلم جيداً أنه تمادى فى قسوته عليها ، وكم يؤلمه ذلك ويوجع قلبه ، لكنه سيظل على موقفه حتى يتأكد من عدم تكرار أخطاؤها ، وهم أن يذهب لكن يد رقيقه على ذراعه أوقفته ، ظل على ثباته يقاوم رغبته فى أخذها داخل أحضنه يبثها عشقه حتى سمعها تقول بحب صادق : هتفضل متچاهلنى أكده كتير

وقفت أمامه تحاول النظر الى عينيه التى يبعدها عن عينيها ثم عادت تقول بعتاب : غلطت وأتأسفتلك عايز أيه تانى ، أعمل أيه أكتر من أكده ، وجلتلك أنه غصب عنى اللى حصل لأخوى مش هاين بردك

لمست نبرتها العاتبه قلبه ولم يستطيع المقاومه أكثر من ذلك فنظر لعينيها الباكيه ورد عليها بحب جارف : عارف ومجدر اللى أنتى فيه بس جولتلك بردك أحنا غصب عنينا اللى عامله آدم الله يرحمه مكنش هين ، وهو خابر زين أن العمله دى مش بتداوى الا بالجتل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *