رانيا من ٧ إلى ١٢

أمسكت يدها برجاء قائله : خلاص خاليهم ييجو يشفونى ، أنا الحمد لله أتحسنت وبقيت كويسه وأتحسنت أكتر لم شوفتك ، أرجوكى ياساره نفسى أشوفهم

ظهر الارتباك واضحاً على وجه ساره فقد أخبرتها سمر بتهديد والدها لهم إذا حاولوا زيارتها مره آخرى ، فأغمضت عينيها بيأس لاتعرف كيف تقول لها أن والدها منع تواصل أياً منهم معها مهدداً إياهم بعدم التواصل معها ، فتحت عينيها فوجدت ليلى ترمقها بنظرات حائره فقالت لها : مالك مبترديش ليه ؟

هربت ساره من الاجابه بلملمت أشياؤها مدعيه تأخرها على محاضرتها واعده إياها بتكرار تلك الزياره

…………………..

 

…………………..

أستمعت ليلى لطرقات أخرى على الباب ، فأسرعت لفتحه ظناً منها أنها ساره فقد نسيت ساعتها على الاريكه وظنت أنها عائده لأخذها

لكن عندما قامت بفتحه وجدت فاتن والدة سليم هى من تقف على الباب فشعرت ليلى بسعاده غامره عندما رأتها وبدون مقدمات ارتمت ليلى داخل أحضانها ، فلن تنسى وقفتها بجوارها وقت الحادث ، أو فى المشفى فلم تتركها يوماً وظلت تتردد عليها حتى وضعت إبنتها توأمها فأطرت للذهاب إليها

 

فقالت ليلى بسعاده : وحشتينى أوى ياطنط

ابتعدت عنها ليلى باسف عندما عاتبتها فاتن قائله : لو كنت وحشتك بصحيح كنت سألتى عليا

ولج الاثنين داخل المنزل وجلسوا على الاريكه ويد فاتن لا تترك يد ليلى ، وقالت ليلى : عندك حق ، بس أنتى عارفه ظروفى ، وبعدين أنا بسأل عليكى دكتور سليم على طول ، وديما بيطمنى

: عارفه يابنتى ظروفك ومقدراها ، انا مصدقتش سليم لما قالى إنك إتحسنتى ووافقتى تخرجى كمان

 

ظهرت إبتسامه حزينه على وجه ليلى وقالت بحزن : أنا تعبتكم معايا آوى مش عارفه أرد جيملكم ده إزاى

نهرتها فاتن قائله : جميل أيه ؟ أوعى تقولى كده ، أنتى زى ندى بنتى بالظبط مفيش فرق

أنا صحيح فى الاول كنت رافضه وجودك فى حياتنا ، بس ده كان خوف على إبنى مش أكتر ، بس لما قربت منك وعرفتك حبيتك زى ولادى تمام

المهم أخبارك أيه؟

: الحمد لله كويسه أنتى هتفضلى لما سليم ييجى وتتغدى معانا

رفضت فاتن قائله بأسف : للأسف مش هقدر أنا فلت منها بالعافيه قولتلها نص ساعه وجايه على طول ، بس لو عايزانى أساعدك فى حاجه ممكن

نفت ليلى برأسها وقالت : لا خالص ، أنا بس كنت عايزه أقعد معاكى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *