رانيا من ٧ إلى ١٢

أتعدلت راندا فى جلستها وقالت بحده : أنا اللى المفروض أكون مكانك دلوقت وأنا اللى أسأل بس إنتى خطفتى منى الراجل الوحيد اللى حبيته وحبنى وكنا متفقين على الجوز

 

شعرت ليلى بالذنب فهى حقاً من فرضت نفسها عليه ولم تعطيه حرية الاختيار متخلياً عن حبه لأجل صديقه فلابد من الخروج الان من حياته حتى يجتمع بمن أحبها ، ولاحظت راندا وشرودها وعلامات الاسف الباديه على وجهها فعلمت أنها أصابت هدفها

وقالت بحقد : وعلى فكره أحنا بنتقابل على طول وبعد جوازه منك جه أعتذرلى وقالى أنه أتجوزك غصب عنه وقريب آوى هيرجعلى تانى

ثم همت واقفه وهى تقول : ودلوقت بقى أقدر أستأذن بعد مقولت اللى عندى

آه قبل ما أمشى بقولك ياريت تخرجى بكرمتك أحسن ، وأفضلك متجبيش سيره لسليم عن اللى قولتهولك منعاً للمشاكل اللى هتتعرضى ليها سلام

وتركتها وغادرت من المنزل تاركه الباب على مصراعيه

و تراكه إياها شاعره بطعنه حاده فى قلبها ، ولم تنتبه لذلك الذى يقترب منها واضعاً سلاحه على عنقها قاپلاً بحقد : أهلا يابنت عمى

…………….

جلس سليم مع والدته يودع أخته قبل سفرها لزوجها قائله : كنت جيبتها معاك ياسليم نفسى أشوفها

رد سليم بأسف : للأسف يا ندى رافضه الخروج نهائى ، وديماً حاسه إنها حاجه مفروضه علينا عشان كده بترفض أى حاجه تجمعنا ببعض ، وأنا مش عايز أضغط عليها حالياً

شعرت والدته بالحزن عليها قائله : حبيبتى يابنتى ، أنا عارفه إنى أصرت معاها بس مكنش ينفع أسيب أختك لوحدها

حتى لما روحت عشان أشوفها مكنتش راضيه تسيبنى وكانت عايزانى أقعد معاها

بس خلاص ندى هتسافر وهرجعلها وأحاول أخرجها من حالتها دى

 

سألته ندى : بس أنت ناوى على أيه ياسليم هتكمل معاها ولا هتسيبها ، لأنى بصراحه مش شايفه لعلاقتكم مستقبل

 

قاطعها سليم قائلاً : لأ ياندى ، مش هسيبها ، إلا إذا هى طلبت ده ، غير كده لأ

ثم نظر فى ساعته قائلاً بقلق : يااه الساعه بقيت ١١ أنا أمشى دلوقت لأنى أتأخرت عليها

نهض من مقعده قائلاً : هاجى بكره أوصلك للمطار وأخد ماما معايا ، بعد إذنكم

أقترب منها يقبل رأسها وقبل الطفلين قائلاً : ياريت تعرفوا تقنعوا أبوكم بأنه يرجع بقى ، كفايه غربه

ثم نظر الى ندى قائلاً : مش كفايه غربه بقى ؟

ردت ندى بقلة حيله : أنا والله تعبت من الكلام معاه بس بردو مصر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *